عندما تكون في شأن أبعد ما يكون عن البوح والكتابة „عندما تختارك الكلمات مسرى لها وأنت لست بأهل لمسراها إنك إن تقبع في أرض الكلام ستعرف معني اللاإرادية .. تُرى أي مسؤولية تقع على عاتقك ما دمت سوى جسر !! “ نعم لا نستطيع حبس الكلمات ما دامت تريد أن تنطق .. قد اختارتنا عبيداً خاشعين في صومعتها “
ولا تلبث أن ترى جموع الكلمات تتراكض إليك ..
الكل منها يبعد الآخر ليُثبت مكانه
وترى أصوات تعج بداخلك
تبتسم لتلك الأحداث وتقرر أن تكتب ..
في هذه اللحظات تؤمن أنك لا تعيش على الكرة الأرضية
بل أنت في سمفونية كلامية تخترق ضلوعك تحكي ما بداخلك
تؤمن بأنك في عالم يفتقد لقانون الجاذبية ..„
عندها لابد أن توقع بصداقة ما تواجه أن تحترم كونك تدخل إلى عالمها ..
فلا تعلم في أي حين ستغزوك معاشر الكلمات
لا تعلم على أي قاعده تسير في اختيارتها
لا تعلم ما تريد إيصاله وهي تدفعك حتى تتم المقطوعة
ما تعلمـه ..أنها تريدك جسر تُكون فيها عباراتها وترسلها إلى أرض الحقيقة
بما اني اجاوبك في المساء اقولك مسااااء الخير اهلين ريوم „ وبالنسبه للشيء “ابي شيين „ تنحل كل واجباتي الجامعيه „ و أبدأ قراءة كتاب المرأة بين تكريم الاسلام و إهانة الجاهليه لأني للأسف مستعيرته من المكتبه و لازم ارجعه “
من يعرفني لا يخونني ههههه ما قد تعرضت لذا الموقف و لله الحمد „, ولو تعرضت له اعتقد اني بسامح لمجرد شعور الندم من طرفه
ههههه كل شيء يتطور ويتغير „تعاملي مع الوضع الجديد
اهلا بك„ على حسب مضمون الكتاب هناك كتب استمتع بقراءتها فأنهيها في يومين وأقل وهناك كتب ايضا ممتعه ولكن تحتاج الى تركيز في قراءتها فلا أنهيها قبل 3 ايام „
:)
اهلا بك يا حبيبه „ قد سُألت هذا من قبل و سأجوابك بنفس الجواب „ كانت بدايتي بأزمة مررت بها, فكما يُقال الإبداع وليد رحم المعاناة „ و لكِ يا حبيبة نصيحه مني بالاطلاق فورا طلما لديك ما تريدين إيصاله :)
بالنسبة للإنجازات اكبر انجاز اني تغلبت على نفسي انا اعاني من مرض بسيط المرض هذا يتطلب نمط معيشي معين وانا اشعر بإنجاز لأني استمريت لأكثر من عشر سنوات اخالف النمط والآن لي سنه ونصف امشي على النمط بصراحه معجزة هههه „,اما الطموحات فهي كثيررة جدا ولكني سأجمعها في جمله اريد ان اكون مغيرة للعالم الى الافضل

بعد يوم عصيب اشتركت فيه كل عوامل التحطيم والغباء والنكد وبعد تفكير عسير من اللجنة العقليه العليا في رأسي توصلنا الى : ان الجامعه مجرد شيء دخل في حياتي و يريد تحطيمي بشتى الطرق و أن طبيعتي الفسولوجية ترضخ بشكل كبير للمعوقات لذلك ومن هذا المنطلق الداعي للضيق النفسي ومن شدة ما انا مقوره وددت ان استخرج من نفسي امرأة اخرى فقط لتضربني, وتشدني من شعري ,وتظع يدي بين اسنانها اليوم كانت الإعاقات حولي كلجراد المنتشر حتى آمنت بحقيقة الحظ وحقيقه النحس رعى الله حالي ولا أدرجني في صفوف الهستيريا و احاط جامعتي بشيء من الطيبة والرحمة على الطالبات أكبر أنواع المشاكل (أن تعاني من أرتفاع الضغط + أدراكك أنك تتلقى معلومات شبه غبية او فائقة الغباء + تقع تحت مدرس يتفلسف ) عندها قد يحجب الرؤيا دخان رأسك >_<